تفسير سورة يونس الآية ٥٧ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 10 يونس > الآية ٥٧

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُم مَّوْعِظَةٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَآءٌۭ لِّمَا فِى ٱلصُّدُورِ وَهُدًۭى وَرَحْمَةٌۭ لِّلْمُؤْمِنِينَ ٥٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج الطبراني وأبو الشيخ عن أبي الأحوص قال: جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: إن أخي يشتكي بطنه.

فوصف له الخمر فقال: سبحان الله...

!

ما جعل الله في رجس شفاء، إنما الشفاء في شيئين: القرآن والعسل، فيهما شفاء لما في الصدور وشفاء للناس.

وأخرج أبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه قال: إن الله سبحانه وتعالى جعل القرآن شفاء لما في الصدور ولم يجعله شفاء لأمراضكم.

وأخرج ابن المنذر وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أني أشتكي صدري.

فقال: اقرأ القرآن، يقول الله تعالى: شفاء لما في الصدور» .

وأخرج البيهقي في شعب الإِيمان عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه.

«أن رجلاً شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وجع حلقه.

فقال: عليك بقراءة القرآن» .

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: في القرآن شفاءان القرآن والعسل، فالقرآن شفاء لما في الصدور، والعسل شفاء من كل داء.

وأخرج البيهقي عن طلحة بن مصرف كان يقال: إن المريض إذا قرئ عنده القرآن وجد له خفة.

فدخلت على خيثمة وهو مريض فقلت: إني أراك اليوم صالحاً.

قال: إنه قرئ عندي القرآن.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 37%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله