تفسير سورة هود الآيات ١١٢-١١٣ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 11 هود > الآيات ١١٢-١١٣

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ فاستقم كما أمرت...

﴾ الآية.

قال: أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يستقيم على أمره ولا يطغى في نعمته.

وأخرج أبو الشيخ عن سفيان رضي الله عنه في قوله: ﴿ فاستقم كما أمرت ﴾ قال: استقم على القرآن.

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه قال: لما نزلت هذه الآية ﴿ فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ﴾ قال: شمروا شمروا فما رؤي ضاحكاً.

وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج ﴿ ومن تاب معك ﴾ قال: آمن.

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن العلاء بن عبد الله بن بدر رضي الله عنه في قوله: ﴿ ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير ﴾ قال: لم يرد به أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، إنما على الذين يجيئون من بعدهم.

وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس ﴿ ولا تطغوا ﴾ يقول: لا تظلموا.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه قال: الطغيان خلاف أمره وركوب معصيته.

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ ولا تركنوا إلى الذين ظلموا ﴾ قال: يعني الركون إلى الشرك.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ ولا تركنوا ﴾ قال: لا تميلوا.

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس ﴿ ولا تركنوا ﴾ قال: لا تذهبوا.

وأخرج أبو الشيخ عن عكرمة في قوله: ﴿ ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ﴾ أن تطيعوهم أو تودوهم أو تصطنعوهم.

وأخرج أبو الشيخ عن أبي العالية في قوله: ﴿ ولا تركنوا إلى الذين ظلموا ﴾ قال: لا ترضوا أعمالهم.

وأخرج أبو الشيخ عن الحسن قال: خصلتان إذا صلحتا للعبد صلح ما سواهم من أمره، الطغيان في النعمة والركون إلى الظلم، ثم تلا هذه الآية ﴿ ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ﴾ .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 18 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 19.3 / 29.5
الإضاءة 79%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56