تفسير سورة هود الآيات ١١٢-١١٣ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 11 هود > الآيات ١١٢-١١٣

فَٱسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا۟ ۚ إِنَّهُۥ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌۭ ١١٢ وَلَا تَرْكَنُوٓا۟ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ١١٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ فاستقم كما أمرت...

﴾ الآية.

قال: أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يستقيم على أمره ولا يطغى في نعمته.

وأخرج أبو الشيخ عن سفيان رضي الله عنه في قوله: ﴿ فاستقم كما أمرت ﴾ قال: استقم على القرآن.

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه قال: لما نزلت هذه الآية ﴿ فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ﴾ قال: شمروا شمروا فما رؤي ضاحكاً.

وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج ﴿ ومن تاب معك ﴾ قال: آمن.

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن العلاء بن عبد الله بن بدر رضي الله عنه في قوله: ﴿ ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير ﴾ قال: لم يرد به أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، إنما على الذين يجيئون من بعدهم.

وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس ﴿ ولا تطغوا ﴾ يقول: لا تظلموا.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه قال: الطغيان خلاف أمره وركوب معصيته.

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ ولا تركنوا إلى الذين ظلموا ﴾ قال: يعني الركون إلى الشرك.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ ولا تركنوا ﴾ قال: لا تميلوا.

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس ﴿ ولا تركنوا ﴾ قال: لا تذهبوا.

وأخرج أبو الشيخ عن عكرمة في قوله: ﴿ ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ﴾ أن تطيعوهم أو تودوهم أو تصطنعوهم.

وأخرج أبو الشيخ عن أبي العالية في قوله: ﴿ ولا تركنوا إلى الذين ظلموا ﴾ قال: لا ترضوا أعمالهم.

وأخرج أبو الشيخ عن الحسن قال: خصلتان إذا صلحتا للعبد صلح ما سواهم من أمره، الطغيان في النعمة والركون إلى الظلم، ثم تلا هذه الآية ﴿ ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ﴾ .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله وبحمده