الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 12 يوسف > الآية ٢٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ واستبقا الباب ﴾ قال: استبق هو والمرأة الباب.
وأخرج ابن أبي حاتم عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة رضي الله عنه قال: في قراءة عبد الله ﴿ ووجدا سيدها ﴾ .
وأخرج ابن جرير عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: السيد، الزوج.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: ﴿ وألفيا سيدها ﴾ قال: زوجها.
﴿ لدى الباب ﴾ قال: عند الباب.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن نوف الشامي رضي الله عنه قال: ما كان يوسف عليه السلام يريد أن يذكره، حتى ﴿ قالت: ما جزاء من أراد بأهلك سوءاً...
﴾ فغضب يوسف عليه السلام وقال: ﴿ هي راودتني عن نفسي...
﴾ .
وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ إلا أن يسجن أو عذاب أليم ﴾ قال: القيد.
وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: عثر يوسف عليه السلام ثلاث عثرات: حين هم بها فسجن، وحين قال: اذكرني عند ربك، فلبث في السجن بضع سنين فأنساه الشيطان ذكر ربه، وحين قال: إنكم لسارقون.
قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل.
<div class="verse-tafsir"