تفسير سورة يوسف الآية ٢٥ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 12 يوسف > الآية ٢٥

٢٥

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ واستبقا الباب ﴾ قال: استبق هو والمرأة الباب.

وأخرج ابن أبي حاتم عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة رضي الله عنه قال: في قراءة عبد الله ﴿ ووجدا سيدها ﴾ .

وأخرج ابن جرير عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: السيد، الزوج.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: ﴿ وألفيا سيدها ﴾ قال: زوجها.

﴿ لدى الباب ﴾ قال: عند الباب.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن نوف الشامي رضي الله عنه قال: ما كان يوسف عليه السلام يريد أن يذكره، حتى ﴿ قالت: ما جزاء من أراد بأهلك سوءاً...

﴾ فغضب يوسف عليه السلام وقال: ﴿ هي راودتني عن نفسي...

﴾ .

وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ إلا أن يسجن أو عذاب أليم ﴾ قال: القيد.

وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: عثر يوسف عليه السلام ثلاث عثرات: حين هم بها فسجن، وحين قال: اذكرني عند ربك، فلبث في السجن بضع سنين فأنساه الشيطان ذكر ربه، وحين قال: إنكم لسارقون.

قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 20 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 21 / 29.5
الإضاءة 62%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
سبحان الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56