الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 16 النحل > الآية ٨٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: ﴿ والله جعل لكم من بيوتكم سكناً ﴾ قال: تسكنون فيها.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن السدي في قوله: ﴿ جعل لكم من بيوتكم سكناً ﴾ قال: تسكنون وتقرون فيها ﴿ وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتاً ﴾ وهي خيام الأعراب ﴿ تستخفونها ﴾ يقول في الحمل ﴿ ومتاعا إلى حين ﴾ قال: إلى الموت.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ تستخفونها يوم ظعنكم ﴾ قال بعض: بيوت السيارة في ساعة وفي قوله: ﴿ وأوبارها ﴾ قال: الإبل ﴿ وأشعارها ﴾ قال: الغنم.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ أثاثاً ﴾ قال: الأثاث المال ﴿ ومتاعاً إلى حين ﴾ يقول تنتفعون به إلى حين.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر، عن عطاء قال: إنما أنزل القرآن على قدر معرفة العرب.
ألا ترى إلى قوله: ﴿ ومن أصوافها وأوبارها ﴾ وما جعل الله لهم من غير ذلك أعظم منه وأكثر، ولكنهم كانوا أصحاب وبر وشعر.
ألا ترى إلى قوله: ﴿ والله جعل لكم مما خلق ظلالا وجعل لكم من الجبال أكناناً ﴾ وما جعل من السهل أعظم وأكثر، ولكنهم كانوا أصحاب جبال.
ألا ترى إلى قوله: ﴿ وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر ﴾ وما يقي البرد أعظم وأكثر، ولكنهم كانوا أصحاب حر.
ألا ترى إلى قوله: ﴿ من جبال فيها من برد ﴾ يعجبهم بذلك، وما أنزل من الثلج أعظم وأكثر، ولكنهم كانوا لا يعرفونه.
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر، عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ ومتاعاً إلى حين ﴾ قال: إلى أجل، وبلغة.
<div class="verse-tafsir"