الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 17 الإسراء > الآية ٣٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةأخرج ابن أبي حاتم، عن السدي رضي الله عنه في قوله: ﴿ وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولاً ﴾ قال: يوم أنزلت هذه كان إنما يسأل عنه، ثم يدخل الجنة، فنزلت ﴿ إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ﴾ [ آل عمران: 77] .
وأخرج ابن أبي حاتم، عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله: ﴿ إن العهد كان مسؤولاً ﴾ قال: يسأل الله ناقض العهد عن نقضه.
وأخرج ابن المنذر، عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله: ﴿ إن العهد كان مسؤولاً ﴾ قال: لا يسأل عهده من أعطاه إياه.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن ميمون بن مهران رضي الله عنه قال: ثلاث تُؤدى إلى البر والفاجر، العهد يوفى إلى البر والفاجر، وقرأ ﴿ وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولاً ﴾ .
وأخرج ابن أبي حاتم، عن كعب الأحبار رضي الله عنه قال: من نكث بيعة، كانت ستراً بينه وبين الجنة.
قال: وإنما تهلك هذه الأمة بنكثها عهودها.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله: ﴿ وأوفوا الكيل إذا كلتم ﴾ يعني لغيركم ﴿ وزنوا بالقسطاس المستقيم ﴾ يعني الميزان.
وبلغة الروم الميزان القسطاس ﴿ ذلك خير ﴾ يعني وفاء الكيل والميزان خير من النقصان ﴿ وأحسن تأويلاً ﴾ عاقبة.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ ذلك خير وأحسن تأويلاً ﴾ أي خير ثواباً وعاقبة.
وأخبرنا أن ابن عباس رضي الله عنهما كان يقول: يا معشر الموالي، إنكم وليتم أمرين: بهما هلك الناس قبلكم، هذا المكيال، وهذا الميزان.
قال: وذكر لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «لا يقدر رجل على حرام، ثم يدعه ليس به إلا مخافة الله، إلا أبدله الله في عاجل الدنيا قبل الآخرة ما هو خير له من ذلك» .
وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد رضي الله عنه قال: ﴿ القسطاس ﴾ العدل بالرومية.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم، عن قتادة ﴿ وزنوا بالقسطاس ﴾ قال: العدل.
وأخرج ابن المنذر، عن الضحاك رضي الله عنه ﴿ وزنوا بالقسطاس ﴾ قال: القبان.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن الحسن رضي الله عنه ﴿ وزنوا بالقسطاس ﴾ قال: بالحديد والله أعلم.
<div class="verse-tafsir"