تفسير سورة الإسراء الآيات ٧٣-٧٥ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 17 الإسراء > الآيات ٧٣-٧٥

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن إسحاق وابن أبي حاتم وابن مردويه، عن ابن عباس قال: إن أمية بن خلف وأبا جهل بن هشام ورجالاً من قريش، أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: تعال فاستلم آلهتنا وندخل معك في دينك، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشتد عليه فراق قومه ويحب إسلامهم، فرقّ لهم فأنزل الله: ﴿ وإن كادوا ليفتنونك...

﴾ إلى قوله: ﴿ نصيراً ﴾ .

وأخرج ابن مردويه من طريق الكلبي، عن باذان عن جابر بن عبد الله مثله.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن سعيد بن جبير قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلم الحجر فقالوا: لا ندعك تستلمه حتى تستلم آلهتنا.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما عليّ لو فعلت والله يعلم مني خلافه؟

فأنزل الله: ﴿ وإن كادوا ليفتنونك...

﴾ إلى قوله: ﴿ نصيراً ﴾ » .

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن شهاب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طاف يقول له المشركون: استلم آلهتنا كي لا تضرك فكاد يفعل فأنزل الله: ﴿ وإن كادوا ليفتنونك...

﴾ الآية.

وأخرج ابن أبي حاتم عن جبير بن نفير رضي الله عنه، أن قريشاً أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا له: إن كنت أُرْسِلْتَ إلينا فاطرد الذين اتبعوك من سقاط الناس ومواليهم لنكون نحن أصحابك، فركن إليهم فأوحى الله إليه ﴿ وإن كادوا ليفتنونك...

﴾ الآية.

وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه قال: أنزل الله: ﴿ والنجم إذا هوى ﴾ [ النجم: 1] فقرأ عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية ﴿ أفرأيتم اللات والعزى ﴾ [ النجم: 19] فألقى عليه الشيطان كلمتين: لك الغرانيق العلى، وإن شفاعتهن لترتجى.

فقرأ النبي صلى الله عليه وسلم ما بقي من السورة وسجد، فأنزل الله: ﴿ وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك...

﴾ الآية.

فما زال مغموماً مهموماً حتى أنزل الله تعالى ﴿ وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي...

﴾ [ الحج: 52] الآية.

وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن ثقيفاً قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: أجّلْنا سنة حتى نهدي لآلهتنا، فإذا قبضنا الذي يهدى للآلهة أحرزناه ثم أسلمنا وكسرنا الآلهة.

فهم أن يؤجلهم فنزلت ﴿ وإن كادوا ليفتنونك...

﴾ الآية.

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ ضعف الحياة وضعف الممات ﴾ يعني، ضعف عذاب الدنيا والآخرة.

وأخرج البيهقي في كتاب عذاب القبر، عن الحسن رضي الله عنه في قوله: ﴿ ضعف الحياة ﴾ قال: هو عذاب القبر.

وأخرج البيهقي عن عطاء رضي الله عنه في قوله: ﴿ وضعف الممات ﴾ قال: عذاب القبر.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 24 جمادى الأولى
هلال متناقص اليوم 25.5 / 29.5
الإضاءة 17%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
اللهم صل على محمد

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56