تفسير سورة الكهف الآية ١٦ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 18 الكهف > الآية ١٦

وَإِذِ ٱعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأْوُۥٓا۟ إِلَى ٱلْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِۦ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًۭا ١٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج سعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن عطاء الخراساني في قوله: ﴿ وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله ﴾ قال: كان قوم الفتية يعبدون الله ويعبدون معه آلهة شتى، فاعتزلت الفتية عبادة تلك الآلهة ولم تعتزل عبادة الله.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن قتادة رضي الله عنه ﴿ وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله ﴾ قال: هي في مصحف ابن مسعود: وما يعبدون من دون الله، فهذا تفسيرها.

وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: ﴿ فأووا إلى الكهف ﴾ قال: كان كهفهم بين جبلين.

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله: ﴿ ويهيء لكم من أمركم مرفقاً ﴾ يقول: غذاء.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
التربيع الأول اليوم 7.5 / 29.5
الإضاءة 51%
البدر بعد 7 يوم
الله أكبر