الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 2 البقرة > الآية ١٢٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج أحمد وابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن العرباض بن سارية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني عند الله في أم الكتاب لخاتم النبيين، وإن آدم لمنجدل في طينته، وسأنبئكم بأول ذلك دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى بي، ورؤيا أمي التي رأت، وكذلك أمهات النبيين يَرَيْن» .
وأخرج أحمد وابن سعد والطبراني وابن مردويه والبيهقي عن أبي أمامة قال: قلت «يا رسول الله ما كان بدء أمرك؟
قال: دعوة إبراهيم، وبشرى عيسى، ورأت أمي أنه يخرج منها نور أضاءت له قصور الشام» .
وأخرج ابن سعد في طبقاته وابن عساكر من طريق جويبر عن الضحاك «أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أنا دعوة إبراهيم.
قال وهو يرفع القواعد من البيت ﴿ ربنا وابعث فيهم رسولاً منهم ﴾ حتى أتم الآيه» .
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي العاليه في قوله: ﴿ ربنا وابعث فيهم رسولاً منهم ﴾ يعني أمة محمد.
فقيل له: قد استجيب لك وهو كائن في آخر الزمان.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي في قوله: ﴿ وابعث فيهم رسولاً منهم ﴾ قال: هو محمد صلى الله عليه وسلم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله: ﴿ ويعلمهم الكتاب والحكمة ﴾ قال: السنة.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله: ﴿ ويعلمهم الكتاب والحكمة ﴾ قال: الحكمة السنة.
قال: ففعل ذلك بهم، فبعث فيهم رسولاً منهم يعرفون اسمه ونسبه، يخرجهم من الظلمات إلى النور، ويهديهم إلى صراط مستقيم.
وأخرج أبو داود في مراسيله عن مكحول قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «آتاني الله القرآن ومن الحكمة مِثْلَيْه» .
وأخرج ابن جرير عن ابن جريج في قوله: ﴿ ويزكيهم ﴾ قال: يطهرهم من الشرك ويخلصهم منه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية في قوله: ﴿ العزيز الحكيم ﴾ قال: عزيز في نقمته إذا انتقم حكيم في أمره.
<div class="verse-tafsir"