تفسير سورة البقرة الآية ١٤٨ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 2 البقرة > الآية ١٤٨

وَلِكُلٍّۢ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا ۖ فَٱسْتَبِقُوا۟ ٱلْخَيْرَٰتِ ۚ أَيْنَ مَا تَكُونُوا۟ يَأْتِ بِكُمُ ٱللَّهُ جَمِيعًا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ ١٤٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ ولكل وجهة ﴾ يعني بذلك أهل الأديان.

يقول: لكل قبلة يرضونها ووجه الله حيث توجه المؤمنون.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس أنه قرأ ﴿ ولكل وجهة هو موليها ﴾ مضاف قال: مواجهها قال: صلوا نحو بيت المقدس مرة ونحو الكعبة قبله.

وأخرج أبو داود في ناسخه عن قتادة ﴿ ولكل وجهة هو موليها ﴾ قال: هي صلاتهم إلى بيت المقدس وصلاتهم إلى الكعبة.

وأخرج ابن جرير وابن أبي داود في المصاحف عن منصور قال: نحن نقرأها ﴿ ولكل جعلنا قبلة يرضونها ﴾ .

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله: ﴿ ولكل وجهة هو موليها ﴾ قال: لكل صاحب ملة قبلة وهو مستقبلها.

وأخرج أبو داود في ناسخة عن أبي العالية ﴿ ولكل وجهة هو موليها ﴾ قال: لليهود وجهة هو موليها، وللنصارى وجهة هو موليها فهداكم الله أنتم ايتها الأمة القبلة التي هي القبلة.

وأخرج ابن الأنباري في المصاحف عن ابن عباس أنه كان يقرأ ﴿ ولكل وجهة هو مولاها ﴾ .

وأما قوله تعالى: ﴿ فاستبقوا الخيرات ﴾ الآية.

أخرج ابن جرير عن قتادة في قوله: ﴿ فاستبقوا الخيرات ﴾ يقول: لا تغلبن على قبلتكم.

وأخرج ابن جرير عن أبي زيد في قوله: ﴿ فاستبقوا الخيرات ﴾ قال: فسارعوا في الخيرات ﴿ أينما تكونوا يأت بكم الله جميعاً ﴾ قال: يوم القيامة.

وأخرج البخاري والنسائي والبيهقي في سننه عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلك المسلم له ذمة الله وذمة رسوله، فلا تخفروا الله في ذمته» .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده