تفسير سورة البقرة الآية ٢٠٥ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 2 البقرة > الآية ٢٠٥

وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِى ٱلْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ ٱلْحَرْثَ وَٱلنَّسْلَ ۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلْفَسَادَ ٢٠٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله: ﴿ وإذا تولى سعى في الأرض ﴾ قال: عمل في الأرض ﴿ ويهلك الحرث ﴾ قال: نبات الأرض ﴿ والنسل ﴾ نسل كل شيء من الحيوان: الناس والدواب.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد.

أنه سئل عن قوله: ﴿ وإذا تولى سعى في الأرض ﴾ قال: يلي في الأرض فيعمل فيها بالعدوان والظلم، فيحبس الله بذلك القطر من السماء، فهلك بحبس القطر الحرث والنسل ﴿ والله لا يحب الفساد ﴾ ثم قرأ مجاهد ﴿ ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس...

﴾ [ الروم: 41] الآية.

وأخرج وكيع والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس أنه سئل عن قوله: ﴿ ويهلك الحرث والنسل ﴾ قال: الحرث الزرع، والنسل نسل كل دابة.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في الآية قال: النسل نسل كل دابة والناس أيضاً.

وأخرج الطستي عن ابن عباس.

أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله: ﴿ الحرث والنسل ﴾ قال: النسل الطائر والدواب.

قال: وهل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم.

أما سمعت الشاعر يقول: كهولهم خير الكهول ونسلهم ** كنسل الملوك لا ثبور ولا تخزي وأخرج ابن أبي شيبة عن عكرمة قال: يتخفف المحرم إذا لم يجد نعلين.

قيل أشقهما؟

قال: إن الله لا يحب الفساد.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله