الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 2 البقرة > الآية ٢١٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن جريج في قوله: ﴿ زين للذين كفروا الحياة الدنيا ﴾ قال: الكفار يبتغون الدنيا ويطلبونها ﴿ ويسخرون من الذين آمنوا ﴾ في طلبهم الآخرة.
قال: ابن جرير لا أحسبه إلا عن عكرمة قال: قالوا: لو كان محمد نبياً لاتبعه ساداتنا وأشرافنا، والله ما اتبعه إلا أهل الحاجة مثل ابن مسعود وأصحابه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة ﴿ زين للذين كفروا الحياة الدنيا ﴾ قال: هي همهم وسدمهم وطلبتهم ونيتهم ﴿ ويسخرون من الذين آمنوا ﴾ ويقولون: ما هم على شيء، استهزاء وسخرية ﴿ والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة ﴾ هناكم التفاضل.
وأخرج عبد الرزاق عن قتادة ﴿ والذين اتقوا فوقهم ﴾ قال: فوقهم في الجنة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء قال: سألت ابن عباس عن هذه الآية ﴿ والله يرزق من يشاء بغير حساب ﴾ فقال: تفسيرها ليس على الله رقيب ولا من يحاسبه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير ﴿ بغير حساب ﴾ قال: لا يحاسب الرب.
وأخرج ميمون بن مهران بغير حساب قال: غدقاً.
وأخرج عن الربيع بن أنس بغير حساب قال: لا يخرجه بحساب يخاف أن ينقص ما عنده، إن الله لا ينقص ما عنده.
<div class="verse-tafsir"