الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 2 البقرة > الآيات ٢٤١-٢٤٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال: لما نزل قوله: ﴿ متاعاً بالمعروف حقاً على المحسنين ﴾ قال رجل: إن أحسنت فعلت وإن لم أرد ذلك لم أفعل، فأنزل الله: ﴿ وللمطلقات متاع بالمعروف حقاً على المتقين ﴾ .
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن المسيب قال: نسخت هذه الآية التي بعدها قوله: ﴿ وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم ﴾ [ البقرة: 237] نسخت ﴿ وللمطلقات متاع بالمعروف ﴾ .
وأخرج عن عتاب بن خصيف في قوله: ﴿ للمطلقات متاع ﴾ قال: كان ذلك قبل الفرائض.
وأخرج مالك وعبد الرزاق والشافعي وعبد بن حميد والنحاس في ناسخه وابن المنذر والبيهقي عن ابن عمر قال: لكل مطلقة متعة إلا التي يطلقها ولم يدخل بها وقد فرض لها، كفى بالنصف متاعاً.
وأخرج ابن المنذر عن علي بن أبي طالب قال: لكل مؤمنة طلقت حرة أو أمة متعة، وقرأ ﴿ وللمطلقات متاع بالمعروف حقاً على المتقين ﴾ .
وأخرج البيهقي عن جابر بن عبدالله قال: «لما طلق حفص بن المغيرة امرأته فاطمة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال لزوجها.
متعها.
قال: لا أجد ما أمتعها.
قال: فإنه لا بد من المتاع، متعها ولو نصف صاع من تمر» .
وأخرج عبد بن حميد عن أبي العالية ﴿ وللمطلقات متاع بالمعروف حقاً على المتقين ﴾ قال: لكل مطلقة متعة.
وأخرج عبد بن حميد عن يعلى بن حكيم قال: قال رجل لسعيد بن جبير: المتعة على كل أحد هي؟
قال: لا.
قال: فعلى من هي؟
قال: على المتقين.
وأخرج البيهقي عن قتادة قال: طلق رجل امرأته عند شريح فقال له شريح: متعتها؟
فقالت المرأة: إنه ليس لي عليه متعة، إنما قال الله: ﴿ وللمطلقات متاع بالمعروف حقاً على المتقين ﴾ وللمطلقات متاع بالمعروف حقاً على المحسنين، وليس من أولئك.
وأخرج البيهقي عن شريح أنه قال لرجل فارق امرأته: لا تأبَ أن تكون من المتقين، لا تأبَ أن تكون من المحسنين.
وأخرج الشافعي عن جابر بن عبدالله قال: نفقة المطلقة ما لم تحرم، فإذا حرمت فمتاع بالمعروف.
<div class="verse-tafsir"