تفسير سورة البقرة الآية ٢٨ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 2 البقرة > الآية ٢٨

كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَٰتًۭا فَأَحْيَـٰكُمْ ۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ٢٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن جرير عن ابن مسعود وناس من الصحابة في قوله: ﴿ وكنتم أمواتاً فأحياكم ثم يميتكم ﴾ قال: لم تكونوا شيئاً فخلقكم ﴿ ثم يميتكم، ثم يحييكم ﴾ يوم القيامة.

وأخرج ابن حرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ وكنتم أمواتاً ﴾ في أصلاب آبائكم لم تكونوا شيئاً حتى خلقكم، ثم يميتكم موتة الحق، ثم يحييكم حياة الحق حين يبعثكم.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في الآية قال: كانوا أمواتاً في أصلاب آبائهم فأحياهم الله فأخرجهم، ثم أماتهم الموتة التي لا بد منها، ثم أحياهم للبعث يوم القيامة.

فهما حياتان وموتتان.

وأخرج وكيع وابن جرير عن أبي صالح في الآية قال: ﴿ يميتكم ثم يحييكم ﴾ في القبر ثم يميتكم.

وأخرج ابن جرير عن مجاهد في الآية قال: لم تكونوا شيئاً حتى خلقكم ثم يميتكم موتة الحق، ثم يحييكم وقوله: ﴿ ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين ﴾ مثلها.

وأخرج ابن جرير عن أبي العالية في الآية يقول: لم يكونوا شيئاً، ثم أماتهم، ثم أحياهم، ثم يوم القيامة يرجعون إليه بعد الحياة.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله