الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 2 البقرة > الآية ٨٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج ابن إسحاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: ﴿ وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل ﴾ أي ميثاقكم.
وأخرج ابن جرير عن أبي العالية في قوله: ﴿ وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل...
﴾ الآية.
قال: أخذ مواثيقهم أن يخلصوا له وأن لا يعبدوا غيره.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله: ﴿ وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل ﴾ قال: ميثاق أخذه الله على بني إسرائيل فاسمعوا على ما أخذ ميثاق القوم ﴿ لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحساناً...
﴾ الآية.
وأخرج عبد بن حميد عن عيسى بن عمر قال: قال الأعمش: نحن نقرأ ﴿ لا يعبدون إلا الله ﴾ بالياء لأنا نقرأ آخر الآية ﴿ ثم تولوا ﴾ عنه وأنتم تقرأون ﴿ ثم توليتم ﴾ فاقرأوها لا تعبدون.
وأخرج ابن جرير من طريق الضحاك عن ابن عباس في قوله: ﴿ وقولوا للناس حسناً ﴾ قال: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أمرهم أن يأمروا بلا إله إلا الله من لم يقلها.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ وقولوا للناس حسناً ﴾ قال: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وأخرج البيهقي في شعب الإِيمان عن علي بن أبي طالب في قوله: ﴿ وقولوا للناس حسناً ﴾ قال: يعني الناس كلهم.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن عطاء وأبي جعفر في قوله: ﴿ وقولوا للناس حسناً ﴾ قالا: للناس كلهم.
وأخرج أبو عبيد وسعيد بن منصور وابن المنذر عن عبد الملك بن سليمان أن زيد بن ثابت كان يقرأ ﴿ وقولوا للناس حسناً ﴾ وكان ابن مسعود يقرأ ﴿ وقولوا للناس حسناً ﴾ .
وأخرج ابن إسحاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ ثم توليتم ﴾ أي تركتم ذلك كله.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله: ﴿ ثم توليتم ﴾ قال: أعرضتم عن طاعتي ﴿ إلا قليلاً منكم ﴾ وهم الذين اخترتهم لطاعتي.
<div class="verse-tafsir"