تفسير سورة البقرة الآية ٩٦ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 2 البقرة > الآية ٩٦

وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَوٰةٍۢ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ ۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍۢ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِۦ مِنَ ٱلْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ ۗ وَٱللَّهُ بَصِيرٌۢ بِمَا يَعْمَلُونَ ٩٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس في قوله: ﴿ ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ﴾ قال: اليهود ﴿ ومن الذين أشركوا ﴾ قال: الأعاجم.

وأخرج ابن إسحاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ﴾ يعني اليهود ﴿ ومن الذين أشركوا ﴾ وذلك أن المشرك لا يرجو بعثاً بعد الموت فهو يحب طول الحياة، وأن اليهودي قد عرف ما له في الآخرة من الخزي بما صنع ما عنده من العلم ﴿ وما هو بمزحزحه ﴾ قال: بمنجيه.

وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر والحاكم عن ابن عباس في قوله: ﴿ يودّ أحدهم لو يعمر ألف سنة ﴾ قال: هو قول الأعاجم إذا عطس أحدهم زه هزا رسال يعني ألف سنة.

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله: ﴿ وما هو بمزحزحه ﴾ قال: هم الذين عادوا جبريل.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده