تفسير سورة الأنبياء الآيات ٢٤-٢٥ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 21 الأنبياء > الآيات ٢٤-٢٥

أَمِ ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةًۭ ۖ قُلْ هَاتُوا۟ بُرْهَـٰنَكُمْ ۖ هَـٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِىَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِى ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ٱلْحَقَّ ۖ فَهُم مُّعْرِضُونَ ٢٤ وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِىٓ إِلَيْهِ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعْبُدُونِ ٢٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ أم اتخذوا من دونه آلهة قل هاتوا برهانكم ﴾ يقول: هاتوا بينتكم على ما تقولون ﴿ هذا ذكر من معي ﴾ يقول: هذا القرآن فيه ذكر الحلال والحرام ﴿ وذكر من قبلي ﴾ يقول: فيه ذكر أعمال الأمم السالفة وما صنع الله بهم وإلى ما صاروا ﴿ بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون ﴾ عن كتاب الله ﴿ وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون ﴾ قال: أرسلت الرسل بالإخلاص والتوحيد لله، لا يقبل منهم حتى يقولوه ويقروا به، والشرائع تختلف في التوراة شريعة وفي الإنجيل شريعة وفي القرآن شريعة، حلال وحرام فهذا كله في الإخلاص لله وتوحيد الله.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
الحمد لله