تفسير سورة الأنبياء الآية ٩١ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 21 الأنبياء > الآية ٩١

٩١

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: كتب قيصر إلى معاوية: سلام عليك، أما بعد...

فأنبئني بأكرم عباد الله عليه وأكرم إمائه عليه.

فكتب إليه: أما بعد...

كتبت إلي تسألني فقلت: أمّا أكرم عباده عليه فآدم، خلقه بيده وعلّمه الأسماء كلها.

وأمّا أكرم إمائه عليه فمريم بنت عمران ﴿ التي أحصنت فرجها ﴾ .

وأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: ﴿ فنفخنا فيها من روحنا ﴾ قال: نفخ في جيبها.

وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل قال: نفخ في فرجها.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 24 جمادى الأولى
هلال متناقص اليوم 25.5 / 29.5
الإضاءة 17%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
أستغفر الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56