تفسير سورة الحج الآيات ٧٣-٧٤ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 22 الحج > الآيات ٧٣-٧٤

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن مردويه، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له ﴾ قال: نزلت في صنم.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر، عن ابن عباس رضي الله عنه ﴿ ضعف الطالب ﴾ آلهتكم ﴿ والمطلوب ﴾ الذباب.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن السدي رضي الله عنه في قوله: ﴿ لن يخلقوا ذباباً ﴾ يعني الصنم لا يخلق ذباباً ﴿ وإن يسلبهم الذباب شيئاً ﴾ يقول: يجعل للأصنام طعام، فيقع عليه الذباب، فيأكل منه، فلا يستطيع أن يستنقذه منه، ثم رجع إلى الناس وإلى الأصنام ﴿ ضعف الطالب ﴾ الذي يطلب إلى هذا الصنم، الذي لا يخلق ذباباً ولا يستطيع أن يستنقذ ما سلب منه ﴿ و ﴾ ضعف ﴿ المطلوب ﴾ إليه.

الذي لا يخلق ذباباً ولا يستنقذ ما سلب منه.

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر، عن عكرمة رضي الله عنه في قوله: ﴿ إن الذين تدعون من دون الله ﴾ إلى قوله: ﴿ لا يستنقذوه منه ﴾ قال: الأصنام.

ذلك الشيء من الذباب.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله: ﴿ ما قدروا الله حق قدره ﴾ قال: حين يعبدون مع الله ما لا ينتصف من الذباب.

وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد والبيهقي في شعب الإيمان، عن طارق بن شهاب رضي الله عنه قال: قال سلمان: دخل رجل الجنة في ذباب، ودخل رجل النار في ذباب.

قالوا: وما الذباب؟

فرأى ذباباً على ثوب إنسان فقال: هذا الذباب.

قالوا: وكيف ذلك؟

قال: مر رجلان مسلمان على قوم يعكفون على صنم لهم، لا يجاوزه أحد حتى يقرب له شيئاً، فقالوا لهما: قربا لصنمنا قرباناً.

قالا: لا نشرك بالله شيئاً.

قالوا: قربا ما شئتما ولو ذباباً.

فقال أحدهما لصاحبه: ما ترى قال أحدهما: لا أشرك بالله شيئاً.

فقتل فدخل الجنة.

فقال الآخر: بيده على وجهه، فأخذ ذباباً فألقاه على الصنم، فخلوا سبيله، فدخل النار.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 19 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 20.4 / 29.5
الإضاءة 68%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56