الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 22 الحج > الآيات ٧٣-٧٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج ابن مردويه، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له ﴾ قال: نزلت في صنم.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر، عن ابن عباس رضي الله عنه ﴿ ضعف الطالب ﴾ آلهتكم ﴿ والمطلوب ﴾ الذباب.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن السدي رضي الله عنه في قوله: ﴿ لن يخلقوا ذباباً ﴾ يعني الصنم لا يخلق ذباباً ﴿ وإن يسلبهم الذباب شيئاً ﴾ يقول: يجعل للأصنام طعام، فيقع عليه الذباب، فيأكل منه، فلا يستطيع أن يستنقذه منه، ثم رجع إلى الناس وإلى الأصنام ﴿ ضعف الطالب ﴾ الذي يطلب إلى هذا الصنم، الذي لا يخلق ذباباً ولا يستطيع أن يستنقذ ما سلب منه ﴿ و ﴾ ضعف ﴿ المطلوب ﴾ إليه.
الذي لا يخلق ذباباً ولا يستنقذ ما سلب منه.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر، عن عكرمة رضي الله عنه في قوله: ﴿ إن الذين تدعون من دون الله ﴾ إلى قوله: ﴿ لا يستنقذوه منه ﴾ قال: الأصنام.
ذلك الشيء من الذباب.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله: ﴿ ما قدروا الله حق قدره ﴾ قال: حين يعبدون مع الله ما لا ينتصف من الذباب.
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد والبيهقي في شعب الإيمان، عن طارق بن شهاب رضي الله عنه قال: قال سلمان: دخل رجل الجنة في ذباب، ودخل رجل النار في ذباب.
قالوا: وما الذباب؟
فرأى ذباباً على ثوب إنسان فقال: هذا الذباب.
قالوا: وكيف ذلك؟
قال: مر رجلان مسلمان على قوم يعكفون على صنم لهم، لا يجاوزه أحد حتى يقرب له شيئاً، فقالوا لهما: قربا لصنمنا قرباناً.
قالا: لا نشرك بالله شيئاً.
قالوا: قربا ما شئتما ولو ذباباً.
فقال أحدهما لصاحبه: ما ترى قال أحدهما: لا أشرك بالله شيئاً.
فقتل فدخل الجنة.
فقال الآخر: بيده على وجهه، فأخذ ذباباً فألقاه على الصنم، فخلوا سبيله، فدخل النار.
<div class="verse-tafsir"