الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 25 الفرقان > الآيات ١٣-١٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج ابن أبي حاتم عن يحيى بن أبي أسيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن قول الله: ﴿ وإذا ألقوا منها مكاناً ضيقاً مقرنين ﴾ قال: «والذي نفسي بيده أنهم ليستكرهون في النار كما يستكره الوتد في الحائط» .
وأخرج ابن أبي حاتم من طرق عن قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمر ﴿ إذا ألقوا منها مكاناً ضيقاً ﴾ قال: مثل الزج في الرمح.
وأخرج ابن المبارك في الزهد وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق قتادة في الآية قال ذكر لنا أن عبد الله كان يقول: إن جهنم لتضيق على الكافر كضيق الزج على الرمح.
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي صالح في قوله: ﴿ مقرنين ﴾ قال: مكتفين.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك ﴿ دعوا هنالك ثبوراً ﴾ قال: دعوا بالهلاك فقالوا: واهلاكاه.
واهلكتاه.
فقيل لهم: لا تدعوا اليوم بهلاك واحد، ولكن ادعوا بهلاك كثير.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في البعث بسند صحيح عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أول من يكسى حلة من النار إبليس فيضعها على حاجبيه ويسحبها من خلفه وذريته من بعده، وهو ينادي: يا ثبوراه.
ويقولون: يا ثبورهم حتى يقف على النار فيقول: يا ثبوراه.
ويقولون: واثبورهم فيقال لهم ﴿ لا تدعوا اليوم ثبوراً واحداً وادعوا ثبوراً كثيراً ﴾ » .
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة ﴿ دعوا هنالك ثبوراً ﴾ قال: ويلاً وهلاكاً.
<div class="verse-tafsir"