الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 25 الفرقان > الآيات ٣٩-٤٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة ﴿ وكلاًّ ضربنا له الأمثال وكلاًّ تبرنا تتبيراً ﴾ قال: كل قد أعذر الله إليه وبين له ثم انتقم منه ﴿ ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء ﴾ قال: قرية لوط ﴿ بل كانوا لا يرجون نشوراً ﴾ قال: بعثا ولا حساباً.
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن الحسن في قوله: ﴿ وكلاًّ تبرنا تتبيراً ﴾ قال: تبر الله كلا بالعذاب.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال: ﴿ تبرنا ﴾ بالنبطية.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ ولقد أتوا على القرية ﴾ قال: هي سدوم قرية قوم لوط ﴿ التي أمطرت مطر السوء ﴾ قال: الحجارة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء ﴿ ولقد أتوا على القرية ﴾ قال: قرية لوط.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن ﴿ ولقد أتوا على القرية ﴾ قال: هي بين الشام والمدينة.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج في قوله: ﴿ لا يرجون نشوراً ﴾ قال: بعثاً وفي قوله: ﴿ لولا أن صبرنا عليها ﴾ قال: ثبتنا.
<div class="verse-tafsir"