الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 25 الفرقان > الآيات ٥٠-٥٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله: ﴿ ولقد صرفناه بينهم ﴾ يعني المطر تسقى هذه الأرض وتمنع هذه ﴿ ليذكروا فأبى أكثر الناس إلا كفوراً ﴾ قال عكرمة: قال ابن عباس: قولهم مطرنا بالانواء.
فأنزل الله في الواقعة ﴿ وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون ﴾ [ الواقعة: 82] .
وأخرج سنيد وابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج عن مجاهد ﴿ ولقد صرفنا بينهم ﴾ قال: المطر.
ينزله في الأرض ولا ينزله في أخرى ﴿ فأبى الناس إلا كفوراً ﴾ قولهم مطرنا بنوء كذا وبنوء كذا.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة ﴿ ولقد صرفناه بينهم ليذكروا ﴾ قال: إن الله قسم هذا الرزق بين عباده، وصرفه بينهم.
قال: وذكر لنا أن ابن عباس كان يقول: ما كان عام قط أقل مطراً من عام، ولكن الله يصرفه بين عباده.
قال قتادة: فترزقه الأرض وتحرمه الأخرى.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن ابن عباس قال: ما من عام بأقل مطراً من عام، ولكن الله يصرفه حيث يشاء.
ثم قرأ هذه الآية ﴿ ولقد صرفناه بينهم ليذكروا ﴾ الآية.
وأخرج الخرائطي في مكارم الأخلاق عن ابن مسعود.
مثله.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عمر مولى غفرة قال: كان جبريل في موضع الجنائز فقال له النبي صلى الله عليه وسلم «يا جبريل إني أحب أن أعلم أمر السحاب.
فقال جبريل: هذا ملك السحاب فسأله فقال: تأتينا صكاك مختتمة اسقوا بلاد كذا وكذا قطرة» .
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن عطاء الخراساني في قوله: ﴿ ولقد صرفناه بينهم ﴾ قال: القرآن.
ألا ترى إلى قوله: ﴿ ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيراً ﴾ ؟
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله: ﴿ وجاهدهم به ﴾ قال: بالقرآن.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله: ﴿ وجاهدهم به جهاداً كبيراً ﴾ قال: هو قوله: ﴿ واغلظ عليهم ﴾ [ التوبة: 73] والله تعالى أعلم.
<div class="verse-tafsir"