الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 25 الفرقان > الآيات ٧٥-٧٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: ﴿ أولئك يجزون الغرفة ﴾ قال: هي من ياقوته حمراء، أو زبرجدة خضراء، أو درة بيضاء، ليس فيها قصم ولا وهم.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه في قوله: ﴿ أولئك يجزون الغرفة ﴾ قال: الجنة.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو نعيم في الحلية عن أبي جعفر في قوله: ﴿ أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ﴾ قال: على الفقر في دار الدنيا.
وأخرج زاهر بن طاهر الشحامي عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن في الجنة لغرفاً ليس فيها مغاليق من فوقها ولا عماد من تحتها قيل: يا رسول الله وكيف يدخلها أهلها؟
قال: يدخلونها أشباه الطير قيل يا رسول الله: لمن هي؟
قال: لأهل الاسقام والأوجاع والبلوى» .
وأخرج أحمد عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن في الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها أعدها الله لمن أطعم الطعام، وألان الكلام، وتابع الصيام، وصلى والناس نيام» .
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير ﴿ أولئك ﴾ يعني الذين في هؤلاء الآيات ﴿ يجزون الغرفة ﴾ يعني في الآخرة ﴿ الغرفة ﴾ الجنة ﴿ بما صبروا ﴾ على أمر ربهم ﴿ ويلقون فيها ﴾ يعني تتلقاهم الملائكة بالتحية والسلام ﴿ خالدين فيها ﴾ لا يموتون ﴿ حسنت مستقراً ﴾ يعني مستقرهم في الجنة ﴿ ومقاماً ﴾ يعني مقام أهل الجنة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عاصم قال: لقي ابن سيرين رجل فقال: حياك الله فقال: إن أفضل التحية تحية أهل الجنة السلام.
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ ﴿ أولئك يجزون الغرفة واحدة بما صبروا ويلقون ﴾ خفيفة منصوبة الياء والله تعالى أعلم.
<div class="verse-tafsir"