الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 26 الشعراء > الآيات ٢-٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: ﴿ لعلك باخع نفسك ﴾ قال: لعلك قاتل نفسك ﴿ ألا يكونوا مؤمنين ﴾ ، ﴿ إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين ﴾ قال: لو شاء الله أنزل عليهم آية يذلون بها فلا يلوي أحدهم عنقه إلى معصية الله ﴿ وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث...
﴾ يقول: ما يأتيهم من شيء من كتاب الله إلا أعرضوا عنه، ﴿ فسيأتيهم ﴾ يعني يوم القيامة ﴿ أنباء ﴾ ما استهزأوا به من كتاب الله وفي قوله: ﴿ كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم ﴾ قال: حسن.
وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿ فظلت أعناقهم لها خاضعين ﴾ قال: العنق الجماعة من الناس قال: وهل تعرف العربُ ذلك؟
قال: نعم.
أما سمعت الحرث بن هشام وهو يقول ويذكر أبا جهل: يخبرنا المخبر أن عمراً ** أمام القوم من عنق مخيل وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله: ﴿ فظلت أعناقهم لها خاضعين ﴾ قال: ذليلين.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد قال: الخاضع: الذليل.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: ﴿ كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم ﴾ قال: من نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الشعبي ﴿ كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم ﴾ قال: الناس من نبات الأرض.
فمن دخل الجنة فهو كريم، ومن دخل النار فهو لئيم.
وأخرج ابن جرير عن ابن جريج قال: كل شيء في الشعراء من قوله: ﴿ عزيز رحيم ﴾ فهو ما هلك ممن مضى من الأمم يقول ﴿ عزيز ﴾ حين انتقم من أعدائه ﴿ رحيم ﴾ بالمؤمنين حين أنجاهم مما أهلك به أعداءه.
<div class="verse-tafsir"