الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 27 النمل > الآيات ٦٠-٦١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله تعالى ﴿ حدائق ﴾ قال: البساتين.
قال: وهل تعرف العرب ذلك قال: نعم.
أما سمعت الشاعر يقول؟: بلاد سقاها الله أما سهولها ** فقضب ودر مغدق وحدائق وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: ﴿ حدائق ﴾ قال: النخل الحسان ﴿ ذات بهجة ﴾ قال: ذات نضارة.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله: ﴿ حدائق ﴾ قال: البساتين تخللها الحيطان ﴿ ذات بهجة ﴾ قال: ذات حسن.
وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: ﴿ حدائق ذات بهجة ﴾ قال: ﴿ البهجة ﴾ الفقاع.
يعني النوار مما يأكل الناس والأنعام.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: ﴿ أإله مع الله ﴾ أي ليس مع الله إله.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة ﴿ بل هم قوم يعدلون ﴾ قال: يشركون.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد ﴿ بل هم قوم يعدلون ﴾ الآلهة التي عبدوها عدلوها بالله.
ليس لله عدل، ولا ند، ولا اتخذ صاحبة، ولا ولداً.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة ﴿ وجعل لها رواسي ﴾ قال: رواسيها: جبالها ﴿ وجعل بين البحرين حاجزاً ﴾ قال: حاجزاً من الله لا يبغي أحدهما على صاحبه.
<div class="verse-tafsir"