تفسير سورة النمل الآيات ٩١-٩٣ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 27 النمل > الآيات ٩١-٩٣

إِنَّمَآ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَـٰذِهِ ٱلْبَلْدَةِ ٱلَّذِى حَرَّمَهَا وَلَهُۥ كُلُّ شَىْءٍۢ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ ٩١ وَأَنْ أَتْلُوَا۟ ٱلْقُرْءَانَ ۖ فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُنذِرِينَ ٩٢ وَقُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ ءَايَـٰتِهِۦ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَـٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ٩٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ أن أعبد رب هذه البلدة ﴾ قال: مكة.

وأخرج عبد بن حميد عن قتادة.

مثله.

وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال: زعم الناس أنها مكة.

وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية قال: هي منى.

وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن هرون قال في حرف ابن مسعود ﴿ وأن اتل القرآن ﴾ على الأمر وفي حرف أُبي بن كعب ﴿ واتل عليهم القرآن ﴾ .

وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وابن أبي حاتم عن مجاهد ﴿ سيريكم آياته فتعرفونها ﴾ قال: في أنفسكم، وفي السماء، وفي الأرض، وفي الرزق.

وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما كان في القرآن وما الله بغافل عما تعملون بالتاء، وما كان وما ربك بغافل عما يعملون بالياء» .

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله