الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 28 القصص > الآيات ١٨-١٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله: ﴿ فأصبح في المدينة خائفاً ﴾ قال: خائفاً أن يؤخذ.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله: ﴿ يترقب ﴾ قال: يتلفت.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله: ﴿ يترقب ﴾ قال: يتوحش.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه ﴾ قال: هو صاحب موسى الذي استنصره بالأمس.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة قال: الذي استنصره: هو الذي استصرخه.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه ﴿ فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه ﴾ قال: الاستصراخ: الاستغاثة.
قال: والاستنصار والاستصراخ واحد.
﴿ قال له موسى إنك لغوي مبين ﴾ فاقبل عليه موسى عليه السلام فظن الرجل أنه يريد قتله فقال: يا موسى ﴿ أتريد أن تقتلني كما قتلت نفساً بالأمس ﴾ قال: قبطي قريب منهما يسمعهما فافشى عليهما.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله: ﴿ فلما أن أراد أن يبطش ﴾ قال: ظن الذي من شيعته إنما يريده فذلك قوله: ﴿ أتريد أن تقتلني كما قتلت نفساً بالأمس ﴾ أنه لم يظهر على قتله أحد غيره.
فسمع قوله: ﴿ أتريد أن تقتلني كما قتلت نفساً بالأمس ﴾ عدوّهما فأخبر عليه.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن الشعبي قال: من قتل رجلين فهو جبار، ثم تلا هذه الآية ﴿ أتريد أن تقتلني كما قتلت نفساً بالأمس إن تريد إلا أن تكون جباراً في الأرض ﴾ .
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله عنه قال: لا يكون الرجل جباراً حتى يقتل نفسين.
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي عمران الجوني قال: آية الجبابرة القتل بغير حق.
والله أعلم.
<div class="verse-tafsir"