تفسير سورة القصص الآيات ٤٠-٤٢ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 28 القصص > الآيات ٤٠-٤٢

فَأَخَذْنَـٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذْنَـٰهُمْ فِى ٱلْيَمِّ ۖ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلظَّـٰلِمِينَ ٤٠ وَجَعَلْنَـٰهُمْ أَئِمَّةًۭ يَدْعُونَ إِلَى ٱلنَّارِ ۖ وَيَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ لَا يُنصَرُونَ ٤١ وَأَتْبَعْنَـٰهُمْ فِى هَـٰذِهِ ٱلدُّنْيَا لَعْنَةًۭ ۖ وَيَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ هُم مِّنَ ٱلْمَقْبُوحِينَ ٤٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ فنبذناهم في اليم ﴾ قال: في البحر.

بحر يقال له ساف من وراء مصر غرقهم الله فيه.

وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: ﴿ وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ﴾ قال: جعلهم الله أئمة يدعون إلى المعاصي.

وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله: ﴿ وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة ﴾ لعنة أخرى، ثم استقبل فقال: ﴿ هم من المقبوحين ﴾ .

وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة ﴾ قال: لعنوا في الدنيا والآخرة هو كقوله: ﴿ وأتبعناهم في الدنيا لعنة ويوم القيامة ﴾ .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله