تفسير سورة آل عمران الآية ١٢٢ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 3 آل عمران > الآية ١٢٢

إِذْ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلَا وَٱللَّهُ وَلِيُّهُمَا ۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ ١٢٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل عن جابر بن عبدالله قال: فينا نزلت.

في بني حارثة، وبني سلمة ﴿ إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا ﴾ وما يسرني أنها لم تنزل لقول الله: ﴿ والله وليهما ﴾ .

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد ﴿ إذ همت طائفتان ﴾ قال: بنو حارثة كانوا نحو أحد، وبنو سلمة نحو سلع.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة ﴿ إذ همَّت طائفتان ﴾ قال: ذلك يوم أحد ﴿ والطائفتان ﴾ بنو سلمة، وبنو حارثة، حيان من الأنصار هموا بأمر فعصمهم الله من ذلك، وقد ذكر لنا أنه لما أنزلت هذه الآية قالوا: ما يسرنا أنَّا لم نهم بالذي هممنا به وقد أخبرنا الله أنه ولينا.

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس ﴿ إذ همَّت طائفتان ﴾ قال: هم بنو حارثة، وبنو سلمة.

وأخرج ابن جرير عن عكرمة قال: نزلت في بني سلمة من الخزرج، وبني حارثة من الأوس ﴿ إذ همت طائفتان ﴾ الآية.

وأخرج ابن جرير من طريق ابن جريج قال ابن عباس: الفشل الجبن والله أعلم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله