الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 30 الروم > الآيات ٥٥-٦٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة ﴾ قال: يعنون في الدنيا، استقل القوم أجل الدنيا لما عاينوا الآخرة ﴿ كذلك كانوا يؤفكون ﴾ قال: كذلك كانوا يكذبون في الدنيا ﴿ وقال الذين أوتوا العلم..
﴾ الآية.
قال: هذا من تقاديم الكلام وتأويلها: وقال الذين أوتوا الإِيمان والعلم في كتاب الله لقد لبثتم إلى يوم البعث.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس رضي الله عنه في قوله: ﴿ لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث ﴾ قال: لبثوا في علم الله في البرزخ إلى يوم القيامة، لا يعلم متى علم وقت الساعة إلا الله، وفي ذلك أنزل الله: ﴿ وأجل مسمى عنده ﴾ [ طه: 129] .
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم والبيهقي في سننه عن علي رضي الله عنه أن رجلاً من الخوارج ناداه وهو في صلاة الفجر فقال: ﴿ ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين ﴾ فأجابه علي رضي الله عنه وهو في الصلاة ﴿ فاصبر إن وعد الله حق ولا يَسْتَخِفَّنَّكَ الذين لا يوقنون ﴾ .