الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 35 فاطر > الآيات ٥-٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال: الغرة في الحياة الدنيا أن يغتر بها، وتشغله عن الآخرة؛ أن يمهد لها، ويعمل لها كقول العبد إذا أفضى إلى الآخرة ﴿ يا ليتني قدمت لحياتي ﴾ [ الفجر: 24] والغرة بالله: أن يكون العبد في معصية الله، ويتمنى على الله المغفرة.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ إن الشيطان لكم عدوّ فاتخذوه عدواً ﴾ قال: عادوه فإنه يحق على كل مسلم عداوته، وعداوته أن يعاديه بطاعة الله.
وفي قوله: ﴿ إنما يدعو حزبه ﴾ قال: أولياءه ﴿ ليكونوا من أصحاب السعير ﴾ أي ليسوقهم إلى النار، فهذه عداوته.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله: ﴿ إنما يدعو حزبه...
﴾ الآية.
قال يدعو حزبه إلى معاصي الله، وأصحاب معاصي الله أصحاب السعير، وهؤلاء حزبه من الإِنس ألا تراه يقول: ﴿ أولئك حزب الشيطان ﴾ [ المجادلة: 19] قال: والحزب ولاية الذين يتولاهم ويتولونه.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله: ﴿ لهم مغفرة وأجر كبير ﴾ قال: كل شيء في القرآن ﴿ لهم مغفرة وأجر كبير ﴾ ورزق كريم فهو الجنة.
<div class="verse-tafsir"