تفسير سورة يس الآيات ٧١-٧٦ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 36 يس > الآيات ٧١-٧٦

أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَـٰمًۭا فَهُمْ لَهَا مَـٰلِكُونَ ٧١ وَذَلَّلْنَـٰهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ ٧٢ وَلَهُمْ فِيهَا مَنَـٰفِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ ٧٣ وَٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةًۭ لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ ٧٤ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌۭ مُّحْضَرُونَ ٧٥ فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ٧٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله: ﴿ مما عملت أيدينا ﴾ قال: من صنعتنا.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ فهم لها مالكون ﴾ قال: ضابطون ﴿ وذللناها لهم فمنها ركوبهم ﴾ يركبونها ويسافرون عليها ﴿ ومنها يأكلون ﴾ لحومها ﴿ ولهم فيها منافع ﴾ قال: يلبسون أصوافها ﴿ ومشارب ﴾ يشربون ألبانها ﴿ أفلا يشكرون ﴾ .

وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن عروة رضي الله عنه قال في مصحف عائشة رضي الله عنها ﴿ فمنها ركبوتهم ﴾ .

وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن هارون رضي الله عنه قال في حرف أُبيّ بن كعب رضي الله عنه ﴿ فمنها ركبوتهم ﴾ .

وأخرج ابن أبي حاتم عن هارون رضي الله عنه قال: قراءة الحسن والأعرج وأبي عمرو والعامة ﴿ فمنها ركوبهم ﴾ يعني ركوبتهم حمولتهم.

وأخرج ابن أبي الدنيا عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ واتخذوا من دون الله آلهة ﴾ قال: هي الأصنام.

وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله: ﴿ لعلهم ينصرون ﴾ قال: يمنعون.

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله: ﴿ لا يستطيعون نصرهم ﴾ قال: لا تستطيع الآلهة نصرهم.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ لا يستطيعون نصرهم ﴾ قال: نصر الآلهة، ولا تستطيع الآلهة نصرهم ﴿ وهم لهم جند محضرون ﴾ قال: المشركون يغضبون للآلهة في الدنيا، وهي لا تسوق إليهم خيراً، ولا تدفع عنهم سوءاً، إنما هي أصنام.

وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه في قوله: ﴿ وهم لهم جند محضرون ﴾ قال: هم لهم جند في الدنيا وهم ﴿ محضرون ﴾ في النار.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن في قوله: ﴿ وهم لهم جند محضرون ﴾ لآلهتهم التي يعبدون، يدفعون عنهم، ويمنعونهم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله