الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 37 الصافات > الآيات ٤٥-٤٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 4 دقيقة قراءةأخرج ابن أبي شيبة وهناد وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه قال: كل كأس ذكره الله في القرآن إنما عني به الخمر.
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ بكأس من معين ﴾ قال: كأس من خمر لم تعصر والمعين هي الجارية ﴿ لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون ﴾ قال: لا تذهب عقولهم، ولا تصدع رؤوسهم، ولا توجع بطونهم.
وأخرج ابن المنذر عن الضحاك رضي الله عنه ﴿ بكأس من معين ﴾ هو الجاري.
وأخرج ابن جرير عن السدي رضي الله عنه في قوله: ﴿ بيضاء ﴾ قال: في قراءة عبدالله ﴿ صفراء ﴾ .
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في البعث عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ يطاف عليهم بكأس من معين ﴾ قال: الخمر ﴿ لا فيها غول ﴾ قال: ليس فيها صداع ﴿ ولا هم عنها ينزفون ﴾ قال: لا تذهب عقولهم.
وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: في الخمر أربع خصال: السكر، والصداع، والقيء، والبول.
فنزه الله خمر الجنة عنها ﴿ لا فيها غول ﴾ لا تغول عقولهم من السكر ﴿ ولا هم عنها ينزفون ﴾ لا يقيئون عنها كما يقيء صاحب خمر الدنيا عنها، والقيء مستكره.
وأخرج الطستي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله: ﴿ لا فيها غول ﴾ قال: ليس فيها نتن، ولا كراهية كخمر الدنيا قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم.
أما سمعت امرؤ القيس وهو يقول: رب كاس شربت لا غول فيها ** وسقيت النديم منها مزاجا قال أخبرني عن قوله: ﴿ ولا هم عنها ينزفون ﴾ قال: لا يسكرون قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم.
أما سمعت قول عبدالله بن رواحة رضي الله عنه وهو يقول: ثم لا ينزفون عنها ولكن ** يذهب الهم عنهم والغليل وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿ لا فيها غول ﴾ قال: هي الخمر، ليس فيها وجع بطن.
وأخرج هناد وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: ﴿ لا فيها غول ﴾ قال: وجع بطن ﴿ ولا هم عنها ينزفون ﴾ قال: لا تذهب عقولهم.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله: ﴿ بكأس من معين ﴾ قال: المعين الخمر ﴿ لا فيها غول ﴾ قال: وجع بطن ﴿ ولا هم عنها ينزفون ﴾ لا مكروه فيها ولا أذى.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في البعث عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ وعندهم قاصرات الطرف ﴾ يقول: عن غير أزواجهن ﴿ كأنهن بيض مكنون ﴾ قال: اللؤلؤ المكنون.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه ﴿ وعندهم قاصرات الطرف ﴾ يقول: عن غير أزواجهن قال: قصرن طرفهن على أزواجهن ﴿ عين ﴾ قال: حسان العيون.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه في قوله: ﴿ عين ﴾ قال: العين العظام الاعين.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ كأنهن بيض مكنون ﴾ قال: بياض البيضة ينزع عنها فوقها، وغشاؤها الذي يكون في العرف.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله: ﴿ كأنهن بيض مكنون ﴾ قال: كأنهن بطن البيض.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله: ﴿ كأنهن بيض مكنون ﴾ قال: بياض البيض حين ينزع قشره.
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم عن عطاء الخراساني رضي الله عنه في قوله: ﴿ كأنهن بيض مكنون ﴾ قال: هو السخاء الذي يكون بين قشرته العليا ولباب البيضة.
وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله: ﴿ كأنهن بيض مكنون ﴾ قال: البيض في عشه.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ وعندهم قاصرات الطرف ﴾ قال: قصرن طرفهن على أزواجهن.
فلا يردن غيرهم ﴿ كأنهن بيض مكنون ﴾ قال: البيض الذي لم تلوثه الأيدي.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه في قوله: ﴿ كأنهن بيض مكنون ﴾ قال: محصون، لم تمرته الأيدي.
وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم رضي الله عنه في قوله: ﴿ كأنهن بيض مكنون ﴾ قال: البيض الذي يكنه الريش، مثل بيض النعام الذي أكنه الريش من الريح، فهو أبيض إلى الصفرة، فكانت تترقرق فذلك المكنون.
<div class="verse-tafsir"