تفسير سورة ص الآية ٢٥ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 38 ص > الآية ٢٥

فَغَفَرْنَا لَهُۥ ذَٰلِكَ ۖ وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَـَٔابٍۢ ٢٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج أحمد في الزهد والحكيم الترمذي وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مالك بن دينار في قوله: ﴿ وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب ﴾ قال: مقام داود عليه السلام يوم القيامة عند ساق العرش، ثم يقول الرب جل وعلا «يا داود مجدني اليوم بذلك الصوت الحسن الرخيم الذي كنت تمجدني به في الدنيا فيقول: يا رب كيف وقد سلبته؟

فيقول: إني راده عليك اليوم، فيندفع بصوت يستفز نعيم أهل الجنة» .

وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن محمد بن كعب أنه قال: ﴿ وإن له عندنا لزلفى ﴾ أول الكائن يوم القيامة داود، وابنه عليهما السلام.

وأخرج عبد بن حميد عن السدي بن يحيى قال: حدثني أبو حفص رجل قد أدرك عمر بن الخطاب؛ أن الناس يصيبهم يوم القيامة عطش وحر شديد، فينادي المنادي داود، فيسقي على رؤوس العالمين، فهو الذي ذكر الله ﴿ وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب ﴾ .

وأخرج ابن مردويه عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم «أنه ذكر يوم القيامة، فعظم شأنه وشدته قال: ويقول الرحمن لداود عليه السلام مر بين يدي فيقول داود: يا رب أخاف أن تدحضني خطيئتي.

فيقول خذ بقدمي، فيأخذ بقدمه عز وجل، فيمر قال فتلك (الزلفى) التي قال الله: ﴿ وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب ﴾ » .

وأخرج عبد بن حميد عن عبيد بن عمير رضي الله عنه ﴿ وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب ﴾ قال: يدنو حتى يضع يده عليه.

وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه فغفرنا له ذلك الذنب ﴿ وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب ﴾ قال حسن: المنقلب.

وأخرج الحكيم الترمذي عن مجاهد رضي الله عنه قال: يبعث داود عليه السلام يوم القيامة وخطيئته في كفه، فإذا رآها يوم القيامة لم يجد منها مخرجاً إلا أن يلجأ إلى رحمة الله تعالى، ثم يرى فيقلق.

فيقال له: ههنا.

فذلك قوله: ﴿ وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب ﴾ <div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله