تفسير سورة ص الآيات ٦٢-٦٤ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 38 ص > الآيات ٦٢-٦٤

وَقَالُوا۟ مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالًۭا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ ٱلْأَشْرَارِ ٦٢ أَتَّخَذْنَـٰهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ ٱلْأَبْصَـٰرُ ٦٣ إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقٌّۭ تَخَاصُمُ أَهْلِ ٱلنَّارِ ٦٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن عساكر عن مجاهد في قوله: ﴿ وقالوا ما لنا لا نرى رجالاً كنا نعدهم من الأشرار ﴾ قال: ذلك قول أبي جهل بن هشام في النار: ما لي لا أرى بلالاً وعماراً وصهيباً وخباباً وفلاناً..

!

﴿ أتخذناهم سخرياً ﴾ وليسوا كذلك ﴿ أم زاغت عنهم الأبصار ﴾ أم هم في النار ولا نراهم.

وأخرج ابن المنذر عن مجاهد في قوله: ﴿ ما لنا لا نرى رجالاً كنا نعدهم من الأشرار ﴾ قال: عبد الله بن مسعود ومن معه.

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن شمر بن عطية ﴿ وقالوا ما لنا لا نرى رجالاً...

﴾ قال أبو جهل في النار: أين خباب؟

أين صهيب؟

أين بلال؟

أين عمار؟

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة ﴿ وقالوا ما لنا لا نرى رجالاً كنا نعدهم من الأشرار ﴾ قال: فقدوا أهل الجنة ﴿ أتخذناهم سخرياً أم زاغت عنهم الأبصار ﴾ قال: أم هم معنا في النار ولا نراهم ﴿ زاغت ﴾ أبصارنا عنهم فلم ترهم حين أدخلوا النار.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله