تفسير سورة الزمر الآية ١٦ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 39 الزمر > الآية ١٦

لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌۭ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌۭ ۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥ ۚ يَـٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ ١٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن المنذر عن مجاهد في قوله: ﴿ لهم من فوقهم ظلل ﴾ قال: غواش ﴿ ومن تحتهم ظلل ﴾ قال: مهاد.

وأخرج ابن أبي شيبة عن سويد بن غفلة قال: إذا أراد الله أن يعذب أهل النار جعل لكل إنسان منهم تابوتاً من نار على قدره ثم أقفل عليه بأقفال من نار، فلا يعرف منه عرق إلا وفيه مسمار، ثم جعل ذلك التابوت في تابوت آخر من نار، ثم يقفل باقفال من نار، ثم يضرم بينهما نار فلا يرى أحد منهم أن في النار غيره.

فذلك قوله: ﴿ لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل ﴾ وقوله: ﴿ لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش ﴾ [ الأعراف: 41] .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله