تفسير سورة الزمر الآية ٩ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 39 الزمر > الآية ٩

أَمَّنْ هُوَ قَـٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيْلِ سَاجِدًۭا وَقَآئِمًۭا يَحْذَرُ ٱلْـَٔاخِرَةَ وَيَرْجُوا۟ رَحْمَةَ رَبِّهِۦ ۗ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ ٩

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم في الحلية وابن عساكر عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه تلا هذه الآية ﴿ أمن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائماً يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه..

﴾ قال: ذاك عثمان بن عفان.

وفي لفظ نزلت في عثمان بن عفان.

وأخرج ابن سعد في طبقاته وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ أمن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائماً ﴾ قال: نزلت في عمار بن ياسر.

وأخرج جويبر عن عكرمة، مثله.

وأخرج جويبر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نزلت هذه الآية في ابن مسعود، وعمار، وسالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنه.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ يحذر الآخرة ﴾ يقول: يحذر عذاب الآخرة.

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن سعيد بن جبير رضي الله عنه، أنه كان يقرأ ﴿ أمن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائماً يحذر عذاب الآخرة ﴾ والله تعالى أعلم.

أما قوله تعالى: ﴿ يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه ﴾ .

أخرج الترمذي والنسائي وابن ماجة عن أنس رضي الله عنه قال: «دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل وهو في الموت فقال كيف تجدك؟

قال: أرجو وأخاف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الذي يرجو، وأمنه الذي خاف» .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده