الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 4 النساء > الآية ٦٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةأخرج ابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله: ﴿ وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ﴾ قال: واجب لهم أن يطيعهم من شاء الله لا يطيعهم أحد إلا بإذن الله.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: ﴿ ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم ﴾ الآية قال: هذا في الرجل اليهودي والرجل المسلم اللذين تحاكما إلى كعب بن الأشرف.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال: الاستغفار على نحوين: أحدهما في القول، والآخر في العمل.
فأما استغفار القول فإن الله يقول ﴿ ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول ﴾ وأما استغفار العمل فإن الله يقول ﴿ وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ﴾ [ الأنفال: 33] فعنى بذلك أن يعملوا عمل الغفران، ولقد علمت أن أناساً سيدخلون النار وهم يستغفرون الله بألسنتهم، ممن يدعي بالإسلام ومن سائر الملل.
<div class="verse-tafsir"