الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 40 غافر > الآيات ٣٤-٣٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله: ﴿ ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات ﴾ قال: رؤيا يوسف عليه السلام.
وأخرج ابن المنذر عن الضحاك في قوله: ﴿ الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان ﴾ قال: بغير برهان.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: ما رآه المؤمنون حسناً فهو حسن عند الله، وما رآه المؤمنون سيئاً فهو سيء عند الله.
وكان الأعمش رضي الله عنه يتأول بعده ﴿ كبر مقتاً عند الله وعند الذين آمنوا ﴾ .
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم رضي الله عنه ﴿ كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر ﴾ مضاف لا ينون في قلب.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه ﴿ وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحاً ﴾ قال: كان أوّل من بنى بهذا الآجر وطبخه ﴿ لعلي أبلغ الأسباب ﴾ قال: الأبواب ﴿ أسباب ﴾ أي أبواب ﴿ السماوات، وكذلك زيّن لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل ﴾ قال: فعل ذلك به ﴿ وزين له سوء عمله وما كيد فرعون إلا في تباب ﴾ أي في ضلال وخسار.
وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله: ﴿ يا هامان ابنِ لي صرحاً ﴾ قال: اَوْقِدْ على الطين حتى يكون الآجُرُّ.
وأخرج عبد بن حميد عن أبي صالح رضي الله عنهم في قوله: ﴿ أسباب السماوات ﴾ قال: طرق السموات.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ إلا في تباب ﴾ قال: خسران.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد ﴿ في تباب ﴾ قال: في خسارة.
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم رضي الله عنه أنه قرأ ﴿ وصدوا عن السبيل ﴾ برفع الصاد.
<div class="verse-tafsir"