الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 40 غافر > الآيات ٤١-٤٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةأخرج الفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد عن مجاهد في قوله: ﴿ ويا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة ﴾ قال: إلى الإِيمان!
وفي قوله: ﴿ لا جرم إنما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا ﴾ قال: الوثن ليس بشيء ﴿ وإن المسرفين ﴾ السفاكين الدماء بغير حقها ﴿ هم أصحاب النار ﴾ .
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة قال: ﴿ ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة ﴾ قال: لا يضر ولا ينفع ﴿ وإن المسرفين هم أصحاب النار ﴾ قال: جميع أصحابنا ﴿ إن المسرفين هم أصحاب النار ﴾ .
وأخرج عبد بن حميد وعبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة في قوله: ﴿ فوقاه الله سيئآت ما مكروا ﴾ قال: كان قبطياً من قوم فرعون، فنجا مع موسى وبني إسرائيل حين نجوا.
<div class="verse-tafsir"