تفسير سورة الزخرف الآيات ١-٣ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 43 الزخرف > الآيات ١-٣

حمٓ ١ وَٱلْكِتَـٰبِ ٱلْمُبِينِ ٢ إِنَّا جَعَلْنَـٰهُ قُرْءَٰنًا عَرَبِيًّۭا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن مردويه، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نزلت بمكة سورة ﴿ حم ﴾ الزخرف.

أما قوله تعالى: ﴿ إنا جعلناه قرآناً عربياً ﴾ .

أخرج ابن مردويه، عن طاوس رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى ابن عباس من حضرموت، فقال له: يا ابن عباس، اخبرني عن القرآن أكلام من كلام الله أم خلق من خلق الله؟

قال: بل كلام من كلام الله.

أو ما سمعت الله يقول: ﴿ وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ﴾ [ التوبة: 6] فقال له الرجل: أفرأيت قوله؟: ﴿ إنا جعلناه قرآناً عربياً ﴾ قال: كتبه الله في اللوح المحفوظ بالعربية.

أما سمعت الله يقول؟: ﴿ بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ ﴾ [ البروج: 22] : المجيد هو العزيز، أي كتبه الله في اللوح المحفوظ.

وأخرج ابن أبي شيبة، عن مقاتل بن حيان رضي الله عنه، قال: كلام أهل السماء العربية.

ثم قرأ ﴿ حموالكتاب المبين ﴾ ﴿ إنا جعلناه قرآناً عربياً ﴾ الآيتين.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله