تفسير سورة الزخرف الآيات ٢٦-٢٨ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 43 الزخرف > الآيات ٢٦-٢٨

وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦٓ إِنَّنِى بَرَآءٌۭ مِّمَّا تَعْبُدُونَ ٢٦ إِلَّا ٱلَّذِى فَطَرَنِى فَإِنَّهُۥ سَيَهْدِينِ ٢٧ وَجَعَلَهَا كَلِمَةًۢ بَاقِيَةًۭ فِى عَقِبِهِۦ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ٢٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وأخرج الفضل بن شاذان في كتاب القراءات بسنده، عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قرأ: ﴿ إنني بريء مما تعبدون ﴾ بالياء.

وأخرج ابن جرير، عن قتادة رضي الله عنه: ﴿ إنني بريء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنه سيهدين ﴾ قال: إنهم يقولون إن الله ربنا ﴿ ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله ﴾ [ الزخرف: 87] فلم يبرأ من ربه.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن عكرمة ﴿ وجعلها كلمة باقية في عقبه ﴾ قال: في الإِسلام أوصى بها ولده.

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر، عن مجاهد ﴿ وجعلها كلمة باقية في عقبه ﴾ قال: الإِخلاص والتوحيد لا يزال في ذريته من يقولها من بعده ﴿ لعلهم يرجعون ﴾ قال: يتوبون، أو يذكرون.

وأخرج عبد بن حميد، عن ابن عباس ﴿ وجعلها كلمة باقية في عقبه ﴾ قال: لا إله إلا الله في عقبه، قال: عقب إبراهيم ولده.

وأخرج عبد بن حميد، عن الزهري قال: عقب الرجل ولده الذكور والاناث وأولاد الذكور.

وأخرج عبد بن حميد، عن عبيدة قال: قلت لإِبراهيم: ما العقب؟

قال: ولده الذكر.

وأخرج عبد بن حميد، عن عطاء في رجل أسكنه رجل له ولعقبه من بعده أتكون امرأته من عقبه؟

قال: لا ولكن ولده عقبه.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده