تفسير سورة الدخان الآيات ١٧-٢٨ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 44 الدخان > الآيات ١٧-٢٨

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ ولقد فتنا ﴾ قال: بلونا.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر، عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ ولقد فتنا ﴾ قال: ابتلينا ﴿ قبلهم قوم فرعون وجاءهم رسول كريم ﴾ قال: هو موسى ﴿ أن أدوا إليَّ عباد الله ﴾ قال: يعني أرسلوا بني إسرائيل ﴿ وأن لا تعلوا على الله ﴾ قال: لا تعثوا ﴿ إني آتيكم بسلطان مبين ﴾ قال: بعذر مبين ﴿ وإني عذت بربي وربكم أن ترجمون ﴾ قال: بالحجارة ﴿ وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون ﴾ أي خلوا سبيلي.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ أن أدوا إليَّ عباد الله ﴾ قال: يقول اتبعوني إلى ما أدعوكم إليه من الحق، وفي قوله: ﴿ وأن لا تعلوا ﴾ قال: لا تفتروا، وفي قوله: ﴿ أن ترجمون ﴾ قال: تشتمون.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن عبد الحكم في فتوح مصر، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ رهواً ﴾ قال: سمتاً.

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿ واترك البحر رهواً ﴾ قال: كهيئته وامضه.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن عبدالله بن الحارث الهاشمي أن ابن عباس، سأل كعباً، عن قوله: ﴿ واترك البحر رهواً ﴾ قال: طريقاً.

وأخرج ابن الأنباري في كتاب الأضداد، عن الحسن رضي الله عنه في قوله: ﴿ واترك البحر رهواً ﴾ قال: طريقاً يبساً.

وأخرج ابن الأنباري، عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ واترك البحر رهواً ﴾ قال: ساكناً.

وأخرج ابن جرير، عن الربيع ﴿ واترك البحر رهواً ﴾ قال: سهلاً.

وأخرج ابن جرير، عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿ واترك البحر رهواً ﴾ قال: الرهو أن يترك كما كان، فإنهم لن يخلصوا من ورائه.

وأخرج ابن جرير، عن ابن عباس ﴿ واترك البحر رهواً ﴾ قال: دمثاً.

وأخرج ابن جرير، عن عكرمة رضي الله عنه ﴿ واترك البحر رهواً ﴾ قال: جدداً.

وأخرج عبد الرزاق والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر، عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: ﴿ واترك البحر رهواً ﴾ قال: طريقاً يابساً كهيئته يوم ضربه يقول: لا تأمره أن يرجع بل اتركه حتى يدخل آخرهم.

وأخرج ابن عبد الحكم، عن الحسن رضي الله عنه ﴿ رهواً ﴾ قال: سهلاً دمثاً.

وأخرج محمد بن كعب القرظي ﴿ رهواً ﴾ قال: طريقاً مفتوحاً.

وأخرج عبد بن حميد، عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: ﴿ رهواً ﴾ قال: طريقاً منفرجاً.

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير، عن قتادة رضي الله عنه قال: لما قطع موسى البحر عطف ليضرب البحر بعصاه ليلتئم: وخاف أن يتبعه فرعون وجنوده، فقيل له ﴿ واترك البحر رهواً ﴾ يقول: كما هو طريقاً يابساً ﴿ إنهم جند مغرقون ﴾ .

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ ومقام كريم ﴾ قال: المنابر.

وأخرج ابن مردويه، عن جابر مثله.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر، عن قتادة في قوله: ﴿ ومقام كريم ﴾ قال: مقام حسن ﴿ ونعمة كانوا فيها فاكهين ﴾ قال: ناعمين أخرجه الله من جناته وعيونه وزروعه حتى أورطه في البحر كذلك ﴿ وأورثناها قوماً آخرين ﴾ يعني بني إسرائيل والله أعلم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 20 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 21.3 / 29.5
الإضاءة 59%
الهلال الجديد بعد 8 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56