تفسير سورة الدخان الآيات ٣٢-٣٦ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 44 الدخان > الآيات ٣٢-٣٦

وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَـٰهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ عَلَى ٱلْعَـٰلَمِينَ ٣٢ وَءَاتَيْنَـٰهُم مِّنَ ٱلْـَٔايَـٰتِ مَا فِيهِ بَلَـٰٓؤٌۭا۟ مُّبِينٌ ٣٣ إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ لَيَقُولُونَ ٣٤ إِنْ هِىَ إِلَّا مَوْتَتُنَا ٱلْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ ٣٥ فَأْتُوا۟ بِـَٔابَآئِنَآ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ ٣٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج الفريابي وابن جرير وابن المنذر، عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: ﴿ ولقد اخترناهم على علم على العالمين ﴾ قال: فضلناهم على من بين أظهرهم.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر، عن قتادة رضي الله عنه في الآية قال: اخترناهم على خير، علمه الله فيهم على العالمين.

قال: العالم الذي كانوا فيه، ولكل زمان عالم ﴿ وآتيناهم من الآيات ما فيه بلاء مبين ﴾ قال: أنجاهم من عدوهم وأقطعهم البحر وظلل عليهم الغمام وأنزل عليهم المن والسلوى ﴿ إن هؤلاء ليقولون إن هي إلا موتتنا الأولى ﴾ قال: قد قال مشركو العرب ﴿ وما نحن بمنشرين ﴾ قال: بمبعوثين.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد