تفسير سورة الجاثية الآية ٢٣ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 45 الجاثية > الآية ٢٣

أَفَرَءَيْتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُۥ هَوَىٰهُ وَأَضَلَّهُ ٱللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍۢ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِۦ وَقَلْبِهِۦ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِۦ غِشَـٰوَةًۭ فَمَن يَهْدِيهِ مِنۢ بَعْدِ ٱللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ٢٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم واللالكائي في السنة والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس رضي الله عنهما في الآية ﴿ أفرأيت من اتخذ إلهه هواه ﴾ قال: ذاك الكافر اتخذ دينه بغير هدى من الله ولا برهان ﴿ وأضله الله على علم ﴾ يقول: أضله الله في سابق علمه.

وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ أفرأيت من اتخذ إلهه هواه ﴾ قال: لا يهوى شيئاً إلا ركبه، لا يخاف الله عز وجل.

وأخرج النسائي، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان الرجل من العرب يعبد الحجر، فإذا رأى أحسن منه أخذه وألقى الآخر، فأنزل الله: ﴿ أفرأيت من اتخذ إلهه هواه ﴾ .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله