تفسير سورة محمد الآيات ١-٣ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 47 محمد > الآيات ١-٣

ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَـٰلَهُمْ ١ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَءَامَنُوا۟ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍۢ وَهُوَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۙ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ ٢ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ٱتَّبَعُوا۟ ٱلْبَـٰطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّبَعُوا۟ ٱلْحَقَّ مِن رَّبِّهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَـٰلَهُمْ ٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه عن ابن عباس في قوله: ﴿ الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم ﴾ قال: هم أهل مكة قريش نزلت فيهم ﴿ والذين آمنوا وعملوا الصالحات ﴾ قال: هم أهل المدينة الأنصار ﴿ وأصلح بالهم ﴾ قال: أمرهم.

وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله: ﴿ أضل أعمالهم ﴾ قال: كانت لهم أعمال فاضلة لا يقبل الله مع الكفر عملاً.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة ﴿ وأصلح بالهم ﴾ قال: أصلح حالهم.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله: ﴿ وأصلح بالهم ﴾ قال: شأنهم.

وفي قوله: ﴿ وذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل ﴾ قال: الشيطان.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده