الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 48 الفتح > الآيات ٥-٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي وابن جرير وابن مردويه وأبو نعيم في المعرفة عن أنس رضي الله عنه قال: أنزلت على النبي صلى الله عليه وسلم ﴿ ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ﴾ مرجعه من الحديبية فقال: «لقد أنزلت عليَّ آية هي أحب إلي مما على الأرض» ثم قرأها عليهم فقالوا: هنيئاً مريئاً يا رسول الله قد بين الله لك ماذا يفعل بك فماذا يفعل بنا؟
فنزلت عليه ﴿ ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار ﴾ حتى بلغ ﴿ فوزاً عظيماً ﴾ .
وأخرج ابن جرير وابن المنذر والحاكم وابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال: لما رجعنا من الحديبية وأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قد خالطوا الحزن والكآبة حيث ذبحوا هديهم في أمكنتهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنزلت عليَّ ضحى آية هي أحب إلي من الدنيا جميعاً ثلاثاً» قلنا: ما هي يا رسول الله؟
فقرأ ﴿ إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ﴾ الآيتين قلنا: هنيئاً لك يا رسول الله فما لنا؟
فقرأ ﴿ ليدخل المؤمنين والمؤمنات ﴾ الآية فلما أتينا خيبر فأبصروا خميس رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني جيشه أدبروا هاربين إلى الحصن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين» .
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن مردويه عن عكرمة رضي الله عنه قال: لما نزلت هذه الآية ﴿ إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ﴾ الآية قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: هنيئاً لك ما أعطاك ربك، هذا لك فما لنا؟
فأنزل الله: ﴿ ليدخل المؤمنين والمؤمنات ﴾ إلى آخر الآية.
<div class="verse-tafsir"