الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 5 المائدة > الآية ١٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج ابن إسحاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال: «أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أبي، وبحري بن عمرو وشاس بن عدي، فكلمهم وكلموه ودعاهم إلى الله وحذرهم نقمته، فقالوا: ما تخوّفنا يا محمد، نحن والله أبناء الله وأحباؤه كقول النصارى، فأنزل الله فيهم ﴿ وقالت اليهود والنصارى....
﴾ إلى آخر الآية» والله تعالى أعلم.
قوله تعالى: ﴿ قل فلم يعذبكم ﴾ الآية.
أخرج أحمد عن أنس قال: «مر النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من أصحابه وصبي في الطريق، فلما رأت أمه القوم خشيت على ولدها أن يوطأ، فأقبلت تسعى وتقول: ابني ابني...
فأخذته فقال القوم: يا رسول الله، ما كانت هذه لتلقي ابنها في النار!
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا والله ولا يلقى حبيبه في النار» .
وأخرج أحمد في الزهد عن الحسن.
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «والله لا يعذب الله حبيبه، ولكن يبتليه في الدنيا» .
وأخرج ابن جرير عن السدي في قوله: ﴿ يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ﴾ يقول: يهدي منكم من يشاء في الدنيا فيغفر له، ويميت من يشاء منكم على كفره فيعذبه.
<div class="verse-tafsir"