تفسير سورة المائدة الآية ١٨ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 5 المائدة > الآية ١٨

١٨

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن إسحاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال: «أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أبي، وبحري بن عمرو وشاس بن عدي، فكلمهم وكلموه ودعاهم إلى الله وحذرهم نقمته، فقالوا: ما تخوّفنا يا محمد، نحن والله أبناء الله وأحباؤه كقول النصارى، فأنزل الله فيهم ﴿ وقالت اليهود والنصارى....

﴾ إلى آخر الآية» والله تعالى أعلم.

قوله تعالى: ﴿ قل فلم يعذبكم ﴾ الآية.

أخرج أحمد عن أنس قال: «مر النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من أصحابه وصبي في الطريق، فلما رأت أمه القوم خشيت على ولدها أن يوطأ، فأقبلت تسعى وتقول: ابني ابني...

فأخذته فقال القوم: يا رسول الله، ما كانت هذه لتلقي ابنها في النار!

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا والله ولا يلقى حبيبه في النار» .

وأخرج أحمد في الزهد عن الحسن.

أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «والله لا يعذب الله حبيبه، ولكن يبتليه في الدنيا» .

وأخرج ابن جرير عن السدي في قوله: ﴿ يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ﴾ يقول: يهدي منكم من يشاء في الدنيا فيغفر له، ويميت من يشاء منكم على كفره فيعذبه.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 20 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 21.3 / 29.5
الإضاءة 59%
الهلال الجديد بعد 8 يوم
سبحان الله وبحمده

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56