الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 52 الطور > الآيات ٧-١٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج سعيد بن منصور وابن سعد وأحمد عن جبير بن مطعم قال: قدمت المدينة في أسارى بدر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوقفت إليه وهو يصلي بأصحابه صلاة المغرب فسمعته يقرأ ﴿ إن عذاب ربك لواقع ﴾ فكأنما صدع قلبي.
وأخرج أبو عبيد في فضائله عن الحسن أن عمر بن الخطاب قرأ ﴿ إن عذاب ربك لواقع ﴾ فربا لها ربوة عيد لها عشرين يوماً.
وأخرج أحمد في الزهد عن مالك بن مغول قال: قرأ عمر ﴿ والطور وكتاب مسطور في رق منشور ﴾ قال: قسم إلى قوله: ﴿ إن عذاب ربك لواقع ﴾ فبكى ثم بكى حتى عيد من وجعه ذلك.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله: ﴿ إن عذاب ربك لواقع ﴾ قال: وقع القسم هنا وذاك يوم القيامة.
قوله تعالى: ﴿ يوم تمور السماء موراً ﴾ الآيات.
أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ يوم تمور السماء موراً ﴾ قال: تحرك، وفي قوله: ﴿ يوم يدعون ﴾ قال: يدفعون.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله: ﴿ يوم تمور السماء موراً ﴾ قال: تدور دوراً.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ يوم يدعون إلى نار جهنم ﴾ قال: يدفع في أعناقهم حتى يرِدوا النار.
وأخرج سعيد بن منصور عن محمد بن كعب في قوله: ﴿ يوم يدعون إلى نار جهنم دعاً ﴾ قال: يدفعون إليها دفعا.
<div class="verse-tafsir"