الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 53 النجم > الآيات ٣٨-٤١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج عبد بن حميد والحاكم وصححه وابن مردوية عن ابن عباس قال: لما نزلت ﴿ والنجم ﴾ فبلغ ﴿ وإبراهيم الذي وفى ﴾ قال: وفى ﴿ أن لا تزر وازرة وزر أخرى ﴾ إلى قوله: ﴿ من النذر الأولى ﴾ .
وأخرج عبد بن حميد عن أبي العالية في قوله: ﴿ وإبراهيم الذي وفى ﴾ قال: أدى عن ربه ﴿ أن لا تزر وازرة وزر أخرى ﴾ .
وأخرج الشافعي وسعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن عمرو بن أوس قال: كان الرجل يؤخذ بذنب غيره حتى جاء إبراهيم فقال الله: ﴿ وإبراهيم الذي وفى ﴾ قال: بلغ وأدى ﴿ أن لا تزر وازرة وزر أخرى ﴾ .
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس ﴿ وإبراهيم الذي وفى ﴾ قال: كانوا قبل إبراهيم يأخذون الولي بالمولى حتى كان إبراهيم فبلغ ﴿ أن لا تزر وازرة وزر أخرى ﴾ لا يؤخذ أحد بذنب غيره.
وأخرج ابن المنذر عن هذيل بن شرحبيل قال: كان الرجل يؤخذ بذنب غيره فيما بين نوح إلى إبراهيم حتى جاء إبراهيم ﴿ ألا تزر وازرة وزر أخرى ﴾ .
قوله تعالى: ﴿ وأن ليس للإِنسان إلا ما سعى ﴾ .
أخرج أبو داود والنحاس كلاهما في الناسخ وابن جرير وابن المنذر وابن مردوية عن ابن عباس قال: ﴿ وأن ليس للإِنسان إلا ما سعى ﴾ فأنزل الله بعد ذلك ﴿ والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم ﴾ [ الطور: 21] فأدخل الله الأبناء الجنة بصلاح الآباء.
وأخرج ابن مردوية عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ ﴿ وأن ليس للإِنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى ﴾ استرجع واستكان.
<div class="verse-tafsir"