الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 6 الأنعام > الآيات ١٠٠-١٠٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم ﴾ قال: والله خلقهم ﴿ وخرقوا له بنين وبنات بغير علم ﴾ قال: تخرصوا.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ وخرقوا له بنين وبنات ﴾ قال: عباس في قوله: ﴿ وخرقوا له بنين وبنات ﴾ قال: جعلوا له بنين وبنات.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: ﴿ وخرقوا ﴾ قال: كذبوا.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله: ﴿ وخرقوا له بنين وبنات ﴾ قال: قالت العرب: الملائكة بنات الله، وقالت اليهود والنصارى: المسيح وعُزير ابنا الله.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: ﴿ وخرقوا له بنين وبنات ﴾ قال: كذبوا له، أما اليهود والنصارى فقالوا: نحن أبناء الله وأحباؤه، وأما مشركو العرب فكانوا يعبدون اللات والعزى فيقولون العزى بنات الله ﴿ سبحانه وتعالى عما يصفون ﴾ أي عما يكذبون.
وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله: ﴿ وخرقوا له بنين وبنات ﴾ قال: وصفوا لله بنين وبنات افتراء عليه.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت حسان بن ثابت يقول: اخترق القول بها لاهيا ** مستقبلاً أشعث عذب الكلام وأخرج أبو الشيخ عن يحيى بن يعمر.
أنه كان يقرأها ﴿ وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم ﴾ خفيفة، يقول جعلوا لله خلقهم.
وأخرج أبو الشيخ عن الحسن.
أنه قرأ ﴿ وخلقهم ﴾ مثقلة.
يقول: هو خلقهم.
وأخرج أبو الشيخ عن الحسن في الآية قال: خرقوا ما هو إنما خرقوا خفيفة، كان الرجل إذا كذب الكذبة فينادي القوم قيل: خرقها.
<div class="verse-tafsir"